بالصورفضائح ترامب الجنسية مع ممثلة اباحية ولم يدفع لها المال بعد ان مارس الجنس معها + 18

الأحد، 11 مارس 2018

بالصورفضائح ترامب الجنسية مع ممثلة اباحية ولم يدفع لها المال بعد ان مارس الجنس معها + 18

الممثلة الإباحية ستورمى دانيالز تكشف فضائح ترامب الجنسية 

وتهداد بكشف مزيد من فضائح ترامب الجنسية



                                             الممثلة الإباحية ستورمى دانيالز


الممثلة الإباحية ستورمى دانيالز تهدد بكشف علاقة غير شرعية مع الرئيس الأمريكى.. مديرة أعمالها تؤكد: كل شيء أنتهى سنروى القصة كاملة.. ومايك بنس: اتهامات غير صحيحة


لازالت الفضائح الجنسية للرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، تُكشف يومًا بعد يوم، وهزت قضية تحرش جديدة كشفتها الممثلة الإباحية ستورمى دانيالز، الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة مع كثرة الاتهامات الموجهه إلى "ترامب" من قبل الفنانات والإعلاميات وزوجات الرؤساء وموظفات كان يعملن لديه.
واليوم الأربعاء، هددت الممثلة الإباحية ستورمى دانيالز، التى يعتقد أنها ارتبطت بعلاقة مع دونالد ترامب عام 2006، بكشف معلومات للصحافة، معتبرة أن محامى الرئيس الأمريكى حررها من اتفاق لحفظ السرية بإعلانه دفع مبلغ لها.

                                                     ترامب والممثلة ستورمى دانيالز



وبعد أن كشف المحامى الشخصى للرئيس الأمريكى أنه دفع 130 ألف دولار من أمواله الخاصة لدانيالز قبل فترة قصيرة من انتخابات 2016، قالت مديرة أعمال الممثلة إن اتفاقا بعدم كشف المعلومات قد تم خرقه.

وقالت جينا رودريجيز مديرة أعمال الممثلة لوسائل إعلام أمريكية "كل شىء انتهى الان، وستورمى ستروى قصتها".

ورفض مساعد ترامب ومستشاره الخاص مايكل كوهين شرح أسباب دفعه هذا المبلغ لدانيالز، مضيفا أنه لم يتم تسديد المبلغ له "لا من مؤسسة ترامب ولا من حملة ترامب".

ورفض ترامب التعليق على المسألة، وتهرب البيت الأبيض من الرد على أسئلة حول مدى صحة المزاعم عن علاقة جنسية، وقال إن القضية تم التعاطى معها خلال الحملة الانتخابية.

وأحال أى أسئلة متعلقة بالمال المدفوع على كوهين، ووصف نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس التلميحات عن علاقة جنسية "بأنها اتهامات جديدة لا أساس لها ضد الرئيس".




والشهر الماضى نشرت مجلة المشاهير "إن تاتش" مقابلة تعود الى 2011 مع دانيالز، واسمها الحقيقى ستيفانى كليفورد، أسهبت فيها بالحديث عن العلاقة بما فيها الجانب الجنسى.

وروت إنها التقت ترامب الذى كان متزوجا من ميلانيا، خلال مسابقة جولف للمشاهير فى 2006، بعد وقت قصير على ولادة ابنه بارون.

ومنذ التوقيع المفترض على اتفاق لابقاء العلاقة سرية، نفت دانيالز أى علاقة جنسية ثم بدا أنا تنفى ذلك النفى.

وهدأت المزاعم قبل الانتخابات لكنها عادت لتظهر مجددا في قضية قانونية تعتبر أن الدفعة التى سددها كوهين قد تكون انتهكت قوانين تمويل الحملة.

وقال المحامي إنه لم يرتكب أي مخالفة، واضاف "أن الدفعة المالية للسيدة كليفورد كانت قانونية، لم تكن مساهمة فى الحملة أو من مصاريف الحملة من أى شخص".

ورفض تأكيد ما إذا كان ترامب على علم بالدفعة، وباشرت مجموعة المراقبة "كومون كوز" (قضية مشتركة) التحرك القضائى قائلة إن لديها "سببا للاعتقاد" أن الأموال هى "مصاريف عينية لم يُبلّغ عنها، لأن الأموال دُفعت بغرض التأثير على الانتخابات الرئاسية 2016 بشكل عام".



وجاء في رسالة وقعها بول راين من مجموعة "كومون كوز" ان الانتهاك المفترض للقانون الفدرالي لتمويل الحملات "يقوض نزاهة الديموقراطية في الولايات المتحدة".



وتستغل دانيالز سمعتها السيئة لتحقيق الشهرة، والشهر الماضى ظهرت فى ملهى ستيبتيز فى كارولاينا الجنوبية ضمن جولة أطلق عليها "لنعد إلى أمريكا حب الجنس" فى إشارة ساخرة إلى شعار حملة ترامب "لنعد إلى أميركا عظمتها"، وستقودها الجولة إلى ولايات آخرى فى الأشهر القليلة المقبلة.
وفى مشاركة لها مؤخرا فى برنامج "جيمى كيمل لايف".. بعد خطاب ترامب حول حال الاتحاد، تهربت دانيالز من أسئلة حول العلاقة المفترضة وما إذا كانت قد وقعت اتفاقا يحافظ على سريتها.
وسألها كيمل: "لا يمكنك تأكيد وجود اتفاق بعدم كشف المعلومات، لكن إذا لم يكن لديك اتفاق بعدم كشف المعلومات يمكنك بالتأكيد القول، ليس لدى اتفاق بعدم كشف معلومات صحيح؟"... وأجابت دانيالز "انت بغاية الذكاء يا جيمي".
وفى وقت لاحق فى المقابلة سألها كيمل "هل ضاجعت شخصا يقترب اسمه من دونالد لامب؟".، فردت "أناديك كما تشاء أن أناديك يا حبيبي".  


إرسال تعليق

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري